قصة اختفاء الطائرة 513 البرازيلية
قبل عدة سنوات و بالضبط في يوم الـ 4 من سبتمبر عام 1954، حلقت الطائرة "513 سانتياجو" من خطوط الطيران سانتياغو الألمانية من مدينة " اخن الألمانية "و على متنها 88 راكب و 4 من طاقم الطائرة كانت الرحلة متجهة نحو البرازيل اي ان الرحلة سوف تعبر المحيط الأطلنطي بأكمله و من المفترض ان تستغرق الطائرة 18ساعة للوصول الى وجهتها, حتى حصل شيء لم يكن في الحسبان .
الطائرة 513 البرازيلية
بعد فترة
وجيزة من إقلاعها، اختفت الطائرة 513 فوق
المحيط الأطلنطي، وانقطعت كل سبل الاتصال بين الطائرة و برج المراقبة ، ولم يُعثر
لها على أية آثار أو حطام على الإطلاق.
تعتبر قصة
رحلة الطيران "513 سانتياجو" واحدة من أغرب حوادث الطيران التي شهدها
التاريخ الحديث. حيث زال الغموض يسيطر على الكثير من الحوادث الغريبة التي تقع حول
العالم.
في 12
أكتوبر عام 1989 بشكل مفاجئ وغير متوقع، ظهرت الطائرة المفقودة بعد مرور 35 عامًا،
فوق مطار "بورت البيجر" بالبرازيل حطت بأرض المطار و بسلام ، دون إرسال أية إشارات سابقة لأبراج
المراقبة،انها الطائرة المختفية.
قامت
السلطات بإرسال رجال الأمن إلى الطائرة ليقوموا بتفتيشها. عند
دخولهم الطائرة أصيبوا بالذعر الشديد
فماذا وجدوا ؟
وجدوا 92
هيكلًا عظميًا، جالسين على مقاعدهم، منهم طاقم الطائرة في أماكنهم بغرفة القيادة،
وكان الهيكل العظمى لقائد الطائرة “ميغيل فيكتور كيوري” لا يزال ممسكًا بمفاتيح
التحكم في المحركات. ليكتشفوا ان هذه الطائرة تابعة لشركة طيران سانتياغو التي اغلقت ابوابها سنة 1956 و كانت هي الطائرة التي اختفيت.
ويبقى السؤال كيف قام الربان بإنزال الطائرة و هو ميت ؟
في عام 1916م، تنبأ أينشتاين في نظريته العامة للنسبية، بوجود ثقوب سوداء
ذات جاذبية خارقة تبتلع كل شيء أمامها، وفي عام 1935م اعتمد ألبرت أينشتاين وناثان
روزن على هذه النظرية لاقتراح وجود “جسور” في نسيج الزمكان، أو ما عرف اصطلاحًا
باسم " الثقوب الدودية".
هذا الجسر، كما وصفه أينشتاين خاصية طوبوغرافية افتراضية من الزمكان، تسمح
بإمكانية السفر عبر الزمن و إلى كون آخر أو زمن آخر, كما أنها تعتبر ممرات تختصر
مسافة السفر بين كون وكون آخر (كون زمنية), أي أنها تعتبر بمثابة اختصارات في
الزمكان.




إرسال تعليق